(2) نقل الذهبي هذه العبارة عن المصنف وفيها:"فإذا حدث ربما جعل كلام الحسن عن أنس مرفوعا ، هو لا يعلم"إلخ .
(3) الهندية:"سليمان بن حماد بن زيد"والصواب ما في المخطوطة .
(4) في !!!"علي بن !!!"، والصواب:"ابن مسهر"كما في الميزان .
إسحاق الثقفي قال: سمعت الحسن بن الربيع (1) يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: سمعت شعبة يقول: لان أزني أحب إلى من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش .
أخبرنا عمر بن محمد الهمداني ثنا عمرو بن علي قال: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان بن أبي عياش .
أخبرنا محمد بن صالح الحنبلي ثنا أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال .
أبان بن أبي عياش ليس بشيء .
قال أبو حاتم: فمن تلك الأشياء التي سمعها من الحسن فجعلها عن أنس ، أنه روى عن أنس بن مالك قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء ، فقال في خطبته: أيها الناس ، كأن الحق فيها على غيرنا وجب ، وكأن الموت على غيرنا كتب ، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر ، عما قليل إلينا راجعون ، نبوئ أجداثهم ونأكل تراثهم
وكأنا مخلدون بعدهم ، قد نسينا كل واعظة وأمنا كل جائحة ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس ، وأنفق مالا اكتسبه من غير معصية .
وخالط أهل الفقه والحكمة ، وجانب أهل الذل والمعصية ، وطبوى لمن أذل نفسه وحسنت خليقته وصلحت سريرته وعزل عن الناس شره .
وطوبى لمن عمل بعلمه ، وأنفق الفضل من ماله وأمسك ( الفضل من ) (2) قوله: ووسعته السنة ولم يعدها (3) إلى بدعة .