الصفحة 76 من 148

فيدل على أن من اذاه إذا قتل دخل النار، وذلك لكفره وجواز

قتله، وإلا كان يكون شهيدا. وفي هذا الحديث أنه -شي! عفى عنه؛ لانه

كان له أن يعفو عمن اذاه.

ومن ذلك قول الذي قال له حين قسم غنائم حنين: إن هذه قسمة

ما ريد بها وجه الله، فقال عمر: دعني أضرب عنق هذا المنافق.

والحديث في"الصحبح" (1) ، و نما منعه لئلا يتحذث الناس ا ن

محمدا يقتل أصحابه، كذا قاله ء! ي!.

ومن ذلك قول عبد الله بن 7بي:< لن زجغنا لى ائمدينة ليخرجى

لأعزتها لاذلأ) [المنافقون/ 8] ، فقال عمر: دعني أضرب عنقه، فقال:

إذن [ترعد] (2) له أنودت". وكان ذلك والاسلام ضعيف، فخاف أن ينفر"

الناس عن الإسلام (3) .

وكذلك قوله:"من يعذرلي في رجل بلغ أذاه في اهل بيتي؟"[قال

سعد بن معاذ: أنا عذرفى، إن كان من الاوس ضربت عنمه، ولم

ينكر عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - (5) .

"صحيح مسلم"رقم (1063) من حديث جابر -رضي الله عنه -.

في"الاصل":"ترغم"وهو خطا، والصواب ما اثبت كما في"الصارم"و"مغازي"

الواقدي": (2/ 418) ، و"السيرة النبوية": (2/ 293) ، وهذه اللقظة ليست في"

الصحبح، والمععى: تنتصر له وتحامي عنه.

اخرجه البخاري رقم (3518) ، ومسلم رقم (2584) من حديث جابر -رضي الله

زيادة لابد منها، ليستقيم السياق والاستدلال، وهي في الاصل: (2/ 342) .

القصة مشهورة، رواها البخاري رقم (4141) ، ومسلم رقم (2770) من حديث=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت