الصفحة 72 من 148

وكذلك أبو رافع بن أبي الحقيق اليهودي، وقصته مشهورة في

"الصحيح" (1) .

فكل هذه الاحاديث دائة على أن من كان يهجوه ويؤذيه فانه يقتل

ويحض عليه النالس.

الحديث الثالث عشر (2) : ما روي من حديث أبي القاسم عبد الله بن

محمد البغوي، ورواء بو أحمد بن عدي في"الكامل" (3) قال: كان حي

من بني ليث من المدينة على ميلين، وكان رجل قد خطب منهم في

الجاهلية فلم يزوجوه، فأتاهم عليه حلة، فقال: إن رسول الله! ي! كساني

هذه الحلة و مرني أن أحكم في دمائكم و موالكم، ثم نزل على تلك

المرأة التي كان يحبها، فأرسلوا إلى رسول الله، فقال:"كذب عدو الله"،

ثم أرسل رجلا فقال:"إن وجدته فاقتله، وإن وجدته متتا قأحرقه في"

النار"، ثم قال:"من كذب عليئ متعمدا فليتبؤأ مقعده من النار"."

واسناده على شرط الصحيح، لا يعلم له علة (4) .

البخاري رقم (3022، 3023، 4038) .

"الصارم": (2/ 323) .

(4/ 53 - 54) ، وقد ساق ابن عدي القصة على أنها من مناكير صالح بن حيان

القرشي الكوفي، وقال عقبها:"وهذه القصة لا أعرفها إلا من هذا الوجه"أي: من

طريق حجاج الثاعر، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا علي بن مسهر، عن صالح بن

حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه به.

هذا وهم من شيخ الاسلام -رحمه ألله - منشؤه عدم التمييز بين صالح بن حيان

القرشي -وهو الراوي هعا- وبين صالح بن حيئ ويقال: حيان الثقة، وقد بئن هذا

الوهم قديما الامام الذهبي في"صير المبلاء": (7/ 373 - 374) فقال: إوقد كان

شيخنا أبو العباس اعتمد في كتاب"الصارم المسلول! له على حديث لصالح بن="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت