الصفحة 66 من 148

كلاهما منزلا، أو يكتب ما أنزله الله فقط، وكان هذا التخيير من النبي

-لمجي! توسعة في المنزل، وثقة في (1) الله بحفط القرآن، وعلما بانه لا

يكتب إلا ما أنزل، وليس هذا بمنكر في كتاب تولى الله حفظه /،

وضمن أنه لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من حلفه.

وذكر بعضهم وجها ثالثما: أنه ربما كان يسمع من النبي غ! ي! الاية

حتى لم يبق منها إلا كلمة أو كلمتان، فيستدل بما قرا منها على باقيها،

كما يفعله الفطن الذكي، فيكتبه ثم يقرأه على النبي -! ي! فيقول:"كذاك"

أنزل"، كما اتفق مثل ذلك لعمر بن الخطاب في قوله:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت