عباس (1) وغيره، دمي قذفها طعن وأذئ للنبي! ييه، فان زنى امراة
الرجل يؤذيه. ولهذا ذهب أحمد - في رواية عنه - إلى أن من قذف
امرأة غير محصنة كالأمة والذمية، ولها زوج و ولد محصن حذ
لقذفها، لما يلحقه من العار بولدها وزوجها المحصنين، فتكون هذه
الاية خاصة بمن قذف ازواج النبي لمجيم، فإن من يقصد عيب النبي بعيب
أزواجه فهو منافق، فأما من رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق، كما
قال تعالى، أو يتوب، ويكون الالف واللام في قوله: