الصفحة 19 من 148

والفتوى، وتصذر لذلك، فأقرأ ببلده -بعلبك - بالجامع، بل أصبح

عالم الحنابلة هناك وشيخهم، وعليه مدار الفتوى، فسمع منه الكثير من

الفصلاء، وحذث، وممن أخذ عنه ابن ظهيرة (1) وغيره.

ووصف بانه"مفيد النورئة" (2) .

* صفاته وثناء العلماء عليه.

وصف بأنه: طويل الروح، حسن الشكل، طوال، يخضب بالحناء،

فاضل، كثير الاستحضار، حسن العبارة.

ومن ثنائهم عليه:

قال ابن ظهيرة (817) -تلميذه: أالامام العلامة، شيخ الحنابلة

ببعلبك. . . وكان إماما عالما، عليه مدار الفتوى ببلده"، ومثله قال ابن حجر."

وقال ابن قاضي شهبة (851) : أالشيخ الإمام العالم المفتي"."

وقال ابن المبرد (909) :"الشيخ الامام العالم العلامة الفقيه الزكي"

المحضل"."

وقال مجير الدين العليمي (928) :"الشيخ الامام العالم العلامة"

البارع الناقد المحقق .. . أحد مشايخ المذهب"، ومثله ابن العماد"

(089 1) وابن حميد (1295) في"السحب".

ذكره في معجم ضيوخه"إرشاد الطالبين".

انظر عن المدرسة النورية"الدارس": (99/ 1) . ومصطلح"المفيد"ععد المحدئين

في مرتمة دون الحافظ وفوق الصنشد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت