الصفحة 129 من 148

وروى الإمام أحمد (1) بإسناد صحيح عن ابن أبي ليلى قال:

تداروا (2) في أبي بكر وعمر، فقال رجل: عمر أفصل من أبي بكر،

وقال الجارود (3) : بل أبو بكر أفصل منه. فبلغ عمر، قال: فجعل

[يضربه] ضربا بالذر7 حتى شغر (4) برجليه، ثم أقبل لى الجارود فقال:

إليك عني، ثم قال عمر: أبو بكر كان خير الناس بعد رسول الله في كذا

وكذا، ثم قال: من قال غير هذا أقمنا عليه حد المفتري.

فاذا كان الخليفتان الراشدان عمر وعليئ - رضي الله عنهما - يجلدان

لمن يفضل علتا على أبي بكر وعمر، أو يفضل عمر على أبي بكرٍ،

وليس في ذلك سعب- علم أن عقوبة المسث عندهما فوق ذلك بكثير.

فصل(5)

وتفصيل القول في ذلك:

أن من اقترن بسئه دعوى أن عليا اله، أو نه نبيئ و ن جبريل غلط؛

فلا شذ في كفر هذا، بل لا شك في كفر من توفف في تكفيره.

وكذلك من زعم أن القران نمص منه شيء وكتم، أو أن له تاويلات

في"الفضائل": (1/ 0 30) ، وابنه في"السنة": (2/ 579) .

ي: تماروا، وزنا ومعنى.

الجارود بن المعفى، صيد عبد القيس، سلم عام الوفود، واستشهد في نهاوند،

انظر"الإصابة": (1/ 216) .

تحرك واضطرب.

"الصارم": (3/ 07 1 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت