الصفحة 112 من 148

و ما إن أخبر عن معتقده بغير طعن، مثل قوله: لست مئبعه، لست

مصذقه، أو: لا أحئه، أو: لا أرضى به (1) ولا قرينة على تنفصه، فقد

17 ب أخبر بمعتقده، وهو 1 يحصل لجهله] (2) / أو لعناده وحسده وتقليد

الأسلاف.

وإذا قال:"لم يكن رسولا ولا هو نبي"؛ فهو تكذيب صريح، وكل

تكذيب فقد تضفن نسبته إلى الكذب ووصفه بأنه كذاب. لكن بين

قوله:"ليس بنبي"وقوله"كذاب"فر! من حيث ان هذا انما تضمن

التكذيب بواسطة علمنا أنه كان يقول:"إني رسول الله"، وليس من نفى

عن غيره بعض صفاته نفيا مجردا كمن نفاها عنه ناسبا له إلى التكذيب

في دعواها، والمعنى الواحد يودى بعبارات بعضها يعد سئا وبعضها لا

يعد سبا.

في"الصارم":"ولا أرضى دينه".

الكلمتان متاكلتان في الأصل، وانظر نحو ما اثبت في"الصارم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت