الصفحة 104 من 148

15 ب

"اعدل"، وقد ذكرنا (1) عن عمر - رضي الله عنه - أنه قتل رجلا لم يرض

بحكم النبي! فنزل القران بموافقته (2) ،/ فكيف بمن طعن في

حكمه!؟

وقد ذكر طائفة -منهم ابن عقيل و صحاب الشافعي: أن هذا كان

عقوبته التعزير، ئم منهم من قال: لم يعزره؛ لأنه غير واجب، ومنهم

من قال: عفى عنه؛ لان الحق له. ومنهم من قال: عاقبه بأن أمر الزبير

أن يسقي ثم يحبس الماء حتى يرجع الى الجدر، وهذه كلها أقواذ

ردئة، ولا يستريب من تأمل أن هذا كان يستحق القتل.

فإن قيل: ففي رواية صحيحة أنه كان من اهل بدر، ولا يقال عن

بدرفي: انه كفر.

فيقال: هذه الزيادة ذكرها بو اليمان عن شعيب ولم يذكرها كثر

الرواة، فهي وهم (3) . كما وقع في حديث كعب وهلال بن أمية (4) نهما

من هل بدر، ولا يختلف أهل المغازي والشير انهما لم يشهدا بدرا (5) ،

لم يتقدم شيء في"المختصر"، وانما هو في أصله: (2/ 85) .

هذه القصة أخرجها اسحاق بن راهويه في"تفسيره"، وابن دحيم في"تفسيره"وابن

جرير: (4/ 162) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره".

وانظر"الصارم": (2/ 81 - 85) ، و"فتح الباري": (5/ 46) ، و"الدر"

الممور!: (2/ 322) . ومال إلى تقويتها ابن تيمية وابن حجر.

لم يجزم ابن تيمية بانها وهم وعبارته:"فيمكن أنها وهم".

كذا وقع هنا ومثله في الاصل: 3/ 987 وفي العبارة سقط صوابه:"كما وقع في"

حديث كعب 1 بشأن مرارة بن الربغ] وهلال بن أمية". فلابد من هذه الزيادة لان"

كعبا صرح بانه لم يشهد بدرم، لكن جاء في حديثه أن مرارة وهلالا من اهل بديى.

انظر الخلاف في ذلك في"فتح الماري": (7/ 361 - 362، 724 - 725) ، و"زاد ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت