الصفحة 102 من 148

وذكر عياض! (1) أجوبة جماعة من فقهاء المالكية ا-لمشاهير بالقتل

بدون استتابة في قضايا:

منها: رجل سمع قوما يتذاكرون صفة النبي؛ ذ مر بهم رجل قبيح

الوجه واللحية، فقال: تريدون تعرفون صفته؟ هي صفة هذا الماز.

ومنها: رجل قال: النبي ع! ي! كان أسود.

ومنها: رجل قيل له:"لا وحق رسول الله"! فقال: فعل الله به

كذا.

ومنها: عشار (2) قال: أد، وأشك لى النبي - صلى الله عليه وسلم - (3) .

ومنها: متففه كان يسميه في اثناء مناظرته:"اليتيم"و"ختن"

حيدرة"، ويزعم أن زهده لم يكن قصدا، ولو قدر على الطيبات لاكلها"

و شباه هذا.

قال الشافعي: كل تعريض فيه استهانة فهو سبّ.

وقال أبو حنيفة و صحابه -فيمن تنقضه، أو برىء منه، او كذبه:

إنه مرتد.

فقد اتفقت نصوص العلماء من جميع الطوائف على ان التنفص به

كفر مبيح للدم، وهم في استتابته على ما تقذم من الخلاف، ولا فرق

في"الشفا": (2/ 397 - 398) .

هو الذي ياخذ المكوس - الضرائب -.

أي انه غير مبال باطلاع النبي يك! على اخذه المكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت