ركز المؤلف هذا الفصل على الإجابة على سؤال طرحه وهو:
هل الإسلام وحياة الحضارة في التمدن الحديث ضدان على طرفي نقيض غير قابلين لتسوية أو توفيق؟
فذكر أن خير من يمثل الإجابة عن سؤاله فئتان:
الأولى: نشأت في الهند بقيادة مؤسسها سيد أمير علي، وأحمد خان بهادر.
والثانية: نشأت في مصر وهي بقيادة الشيخ جمال الدين الأفغاني وتلميذه محمد عبده.
وقد سمى «جولد تسيهر» أصحاب هذا الاتجاه (بالمعتزلة المحدثين) .
وأهم القضايا التي ناقشها «جولد تسيهر» في هذا الفصل ما يلي:
أ - عرض لأفكار المدرسة الهندية المتلخصة فيما يلي:
1 -أن الإسلام يشجع الحضارة بشرط التحرر في فهمه وترك الجمود.
2 -أحكام المعاملات عندهم ليست خالدة بل يراعى فيها الزمن.
3 -عدم أخذهم بالحديث النبوي الشريف.
4 -إنكارهم لحجية الإجماع.
5 -إخراج هذه الطائفة (الهندية) القرآن مترجما للإنجليزية على الترتيب الزمني.
6 -تأليف أحمد خان بهادر تفسيرا للقرآن اتجه فيه لإثبات النسخ.
ب - أما أهم القضايا التى عرضها في المدرسة المصرية: