4 -قوله عن المسيح ويُعَلِّمُهُ الْكِتابَ والْحِكْمَةَ والتَّوْراةَ والْإِنْجِيلَ «1» فلقد انفرد الكوفي في عد هذه آية، وذهب غيره أن هذه جزء من آية.
5 -قوله: ورَسُولًا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ «2» فلقد عدها بعضهم آية مثل البصري، وذهب الأكثرون إلى أنها ليست آية مستقلة.
6 -قوله سبحانه: لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ «3» عدها بعضهم رأس آية، وذهب آخرون إلى أن الآية تنتهي عند قوله عَلِيمٌ.
7 -قوله سبحانه: فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ «4» عدّها بعضهم آية، وذهب الأكثرون إلى أن الآية تنتهي عند قوله سبحانه: ومَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ.
أما السورة المكية التي اخترتها سورة الماعون فلقد عد بعضهم قوله سبحانه: الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ «5» آية ويَمْنَعُونَ الْماعُونَ «6» آية ثانية.
وذهب الأكثرون إلى أنهما آية واحدة وليستا بآيتين «7» . والأمثلة غير هذين المثالين كثيرة.
زعم المستشرقون كما في دائرة المعارف البريطانية أن القرآن الكريم ألف
(1) سورة آل عمران آية: (48) .
(2) سورة آل عمران آية: (49) .
(3) سورة آل عمران آية: (92) .
(4) سورة آل عمران آية: (96) .
(5) سورة الماعون آية: (6) .
(6) سورة الماعون آية: (7) .
(7) قضايا قرآنية ص 54.