فهرس الكتاب

الصفحة 675 من 904

التفسير - على حد زعمه - منها:

1 -تمنع بعض الصحابة والتابعين والعلماء عن هذا العلم.

2 -القول المنسوب للإمام أحمد - رحمه اللّه: «ثلاثة أشياء لا أصل لها التفسير، والملاحم، والمغازي» .

3 -كثرة الإسرائيليات وكثرة الوضع فيها، والتضاد والخلاف فيها.

4 -الطعن في سلسلة رجال روايات هذا التفسير كابن عباس وغيره.

والآن سأتناول هذه الأمور بالرد والتفنيد.

المبحث الأول:

تمنع بعض الصحابة والتابعين عن تفسير القرآن الكريم «1» :

الأمر الأول:

زعم «جولد تسيهر» أن بعض الصحابة والتابعين امتنع عن تفسير القرآن الكريم ذكر منهم عمر بن الخطاب وأبا بكر - رضي اللّه عنهما - وأبا وائل شقيق ابن سلمة، وعبيدة بن قيس الكوفي، وسعيد بن جبير، واللغوي الكبير الأصمعي، وغيرهم.

الجواب:

إن شرف علم التفسير لا يخفى على كل ذي بصيرة قال اللّه تعالى: يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ ومَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا «2» وقد فسر العلماء الحكمة في الآية الكريمة بتفسير القرآن الكريم والفقه فيه «3» .

ورد هذا العلم الشريف، وإنكاره، ومنع الخوض والتبحر فيه يؤدي في

(1) انظر مذاهب التفسير الإسلامي ص 73 - 74.

(2) سورة البقرة: (269) .

(3) انظر تفسير المحرر الوجيز لابن عطية 1/ 14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت