فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 904

الباب الثاني: آراء المستشرقين حول القرآن الكريم ومناقشتها

الفصل الأول: وعنوانه:(شبهات المستشرقين حول مصادر القرآن الكريم):

نظر لأن القرآن الكريم هو المصدر الأول والأساسي في شرائع الإسلام وفي رسالة محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم - لذا وجه المستشرقون كل طاقاتهم لإثارة الشبهات حول مصدر هذا الكتاب العظيم وقد اختلفت آراؤهم ونظرياتهم في ذلك.

لذا قلما كتب مستشرق عن الإسلام ولم يذكر للإسلام مصدرا بشريا:

كزعمهم أن محمدا - صلّى اللّه عليه وسلّم - كان تلميذا لليهود والنصارى وأن القرآن صورة تلمودية وصلت إلى محمد بطريقة ما، وضعوا لها عدة افتراضات منها:

أ - أن اليهودية والنصرانية لم تكونا مجهولتين في بلاد العرب.

ب - زعمهم أن مكة المكرمة عرفت اليهودية والنصرانية بحكم كونها مستقرا للاتجار بين جنوب بلاد العرب وشمالها حيث كان لهما أكبر الأثر على محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم -.

ج - زعمهم أن من العرب الجاهليين من كان يعرف أفكارا يهودية أو نصرانية «كأمية بن أبي الصلت» و «ورقة بن نوفل» وغيرهما حيث كان لهم تأثير كبير على محمد - صلّى اللّه عليه وسلّم -.

كما زعم بعضهم أن الإسلام كان وليد بيئة الوثنية حيث تأثر بكل ما فيها من عناصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت