فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 904

1 -حاول «جولد تسيهر» أن يوازن ويقارن بينها وبين المدرسة الهندية.

2 -نشاط كل من الشيخ جمال الدين الأفغاني والشيخ محمد عبده السياسي والديني ومتعرضا لأهم أفكارهم التي تبنوها ودافعوا عنها والتي منها:

أ - أن الإسلام دين عالمي صالح لجميع الشعوب والأزمان وملابسات الحضارة.

ب - أن الإسلام لا ينافي المدنية الحديثة إلا في بعض المسائل كالربا.

ج - انحطاط المسلمين في نظر أصحاب هذه المدرسة عائد لجمودهم على المذاهب الأربعة. لذا فيجب عندهم الرجوع للكتاب والسنة مباشرة ولعمل السابقين من المسلمين فحاربوا التقليد وفتحوا باب الاجتهاد.

-محاربتهم للبدع والخرافات وتقديس الأولياء مما جعلهم قريبي النهج من المذهب الوهابي - حسب تعبيره -.

-تأثرهم بكتب ابن تيمية وابن القيم، وبالغزالي في بعض النواحي.

د - دعوتهم لفكرة المؤتمر الإسلامي.

ه - مقاومتهم لحملات المنصرين المسيحيين.

و - ثم تناول بعد ذلك لمنهج الشيخ محمد عبده في تفسير القرآن منها:

1 -مراعاة الفواصل في القرآن لا تجيز عنده تقديم ما حقه التأخير.

2 -القرآن لا يحتوي على ما يعارض العلم.

3 -بيان سنن العمران الثابتة في القرآن.

4 -علاقة القرآن بعلم الطبيعيات، وعلوم الكون، والفنون وعلوم الصناعات.

5 -تسخير الآراء الأوربية لخدمة منهجه في التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت