فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 68

روى البخاري عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: (( أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، وقال قيس بن عباد: وفيهم أنزلت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} [1] .

قال: هم الذين بارزوا يوم بدر: حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة (( [2] .

فرضي اللَّه عن جميع الصحابة وأرضاهم، فإنهم كانوا لا تأخذهم في اللَّه لومة لائم، قال اللَّه - عز وجل: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا} [3] .

المطلب الثالث: موقف علي - رضي الله عنه - في يوم الأحزاب(يوم الخندق):

في سنة خمس من الهجرة كانت غزوة الخندق في شهر شوال.

وكان سبب هذه الغزوة أن جماعة من اليهود خرجوا حتى قدموا

(1) سورة الحج، الآية: 19. وانظر: فتح البخاري مع الفتح، 7/ 96.

(2) البخاري مع الفتح، في كتاب المغازي، باب قتل أبي جهل، 7/ 296، 297، (رقم 3965، 3966) ، وفي كتاب التفسير، باب (هذان خصمان اختصموا في ربهم) 9/ 443، (رقم 4744) ، وانظر أيضا: البداية والنهاية 3/ 273، وأعلام المسلمين لخالد البيطار، ص62.

(3) سورة الأحزاب، الآية: 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت