وقف إلى الغروب [1] .
3 -المبيت بمزدلفة؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - بات بها؛ وقال: (( لتأخذ أمتي نسكها؛ فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامي هذا ) ) [2] ؛ ولأنه أذن للضعفة بعد منتصف الليل فدل ذلك على أن المبيت بمزدلفة لازم؛ وقد أمر الله بذكره عند المشعر الحرام [3] .
4 -المبيت بمنى ليالي أيام التشريق؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - بات بها؛ ولأنه أَذِنَ للعبَّاس أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته [4] ، ورخَّص لرعاة الإبل في البيتوتة عن منى [5] .
5 -رمي الجمرات مرتبًا: جمرة العقبة يوم النحر، والجمرات الثلاث أيام التشريق بعد الزوال؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بدأ بجمرة العقبة، ورمى الجمرات الثلاث أيام التشريق بعد الزوال؛ ولأن الله تعالى قال: {وَاذْكُرُواْ الله فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى} [6] ؛ ولحديث جابر - رضي الله عنه - [7] .
(1) انظر: حديث جابر في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - في صحيح مسلم، برقم 1218، وسورة البقرة, الآية: 198.
(2) ابن ماجه بلفظه، برقم 3023، ومسلم، برقم 1297، بلفظ: (( لتأخذوا ) ).
(3) انظر: البخاري، برقم 1676، ورقم 1677، ومسلم، برقم 293، ورقم 1295.
(4) انظر: البخاري، برقم 1743 - 1745، ومسلم، برقم 1315.
(5) لما رواه الخمسة: النسائي، برقم 3071، والترمذي، برقم 954، ورقم 955، وابن ماجه، برقم 3037، وأبو داود، برقم 1975، وأحمد، 5/ 450، برقم 24182، وصححه الألباني في إرواء الغليل 4/ 280، برقم 1080.
(6) سورة البقرة, الآية: 203.
(7) مسلم، برقم 1297.