فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 100

المبحث السادس عشر: الطواف بالبيت

فإذا وصل المعتمر أو الحاج إلى الكعبة عمل كالآتي:

1 -يقطع التلبية قبل أن يشرع في الطواف إن كان متمتعًا أو معتمرًا [1] ، ثم يقصد الحجر الأسود ويستقبله ثم يستلمه بيمينه ويقبله إن تيسر ذلك [2] ، ولا يؤذي الناس بالزحام ويقول عند استلامه: (( الله أكبر ) ) [3] ، ولو قال: (( بسم الله والله أكبر ) ) [4] فحسن.

2 -ثم يأخذ ذات اليمين، ويجعل البيت عن يساره، وإن قال في ابتداء طوافه: (( اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيِّك محمد - صلى الله عليه وسلم - ) )، فحسن [5] .

3 -يرمل الرجل في الثلاثة الأشواط الأُوَل من الحجر الأسود إلى أن يعود إليه [6] ، وذلك في الطواف الأول، سواءً كان متمتعًا، أو معتمرًا، أو محرمًا بالحج وحده، أو قارنًا بين الحج والعمرة، والرمل: هو الإسراع في

(1) أحمد، 2/ 180، والمسند المحقق، 11/ 278، برقم 6685، ورقم 6686. وانظر: المغني، 5/ 256، وشرح العمدة لابن تيمية، 2/ 461، وسنن أبي داود، برقم 1817، والترمذي، برقم 919.

(2) البخاري، برقم 1611.

(3) البخاري، برقم 1613، ومسلم، برقم 1272.

(4) ثبت عن ابن عمر رضي الله عنهما موقوفًا عليه. رواه البيهقي، 5/ 79، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير، 2/ 247: (( سنده صحيح ) ).

(5) رُوِيَ ذلك في الخبر: انظر: سنن البيهقي، 5/ 79، ومصنف عبد الرزاق، 5/ 33، وانظر: فتاوى ابن تيمية، 26/ 120، والتلخيص الحبير، 2/ 247.

(6) البخاري، برقم 1604، وبرقم 1616، ورقم 1644، ومسلم، برقم 1261، وأحمد، 3/ 340، و3/ 394.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت