فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 392

وهَبْ لها من عزيز النصر ما التمست ... فلم يزل منك عزُّ النصر مُلَتَمسا

وحاشى مما تُعانيه حُشاحشَتَها ... فطالما ذاقت البلوى صباح مسا

ياللجزيرة اصبح اهلها جزرًا ... للحادثات وأمسى جدُّها تَعسا

في كل شارقة إلمام بائقة ... يعود مأتمها عند العدا عروسا

وكل غاربة إحجاف نائبة ... تثني الامان حذرًا والسرور اسى

تقاسم الروم لانالت مقاسمهم ... إلا عقائلها المحجوبة الانسا

وفي بلنسية منها وقرطبة ... ما ينسف النفس اوما ينزف النفسا

مدائن حلها الاشراك مبتسمًا ... جذلان، وارتحل الايمان مبتئسا

وصيرتها القوادي العائثات بها ... يستوحش الطرف منها ضعف ما أنسا

فمن دساكر كانت دونها حرسًا ... ومن كنائس كانت قبلها كنسا

ياللمساجد عادت للعدى بيَعًا ... وللنداء غدا اثنائها جَرسَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت