1 -"المعارف في كل ماتحتاج الخلائق"يتكلم هذا الكتاب عن فقه الدولة وسياستها ويهتم بالطرق العلمية لصناعة الاسلحة والذخيرة، وبناء نقاط للدفاع، ويهتم بالطرق التقنية ويرسم التفكير الاستراتيجي القتالي.
2 -مؤلفه في دراسة الحديث النبوي: (نحن معاشر الانبياء لا نورث، ماتركناه صدقة) [1] .
3 -كتابات أدبية وشعرية متميزية، تظهر فيها المحسنات البديعية أحيانًا [2] .
وصفه السلاوي فقال: (نشأ المنصور في عفاف وصيانة وتعاط للعلم ومثافنه [3] لأهله عليه، وكانت مخايل الخلافة لائحة عليه من نعومة أظفاره [4] . كان طويل القامة ممتلئ الخدين، واسع المنكبين، تعلوه صفرة رقيقة، أسود الشعر، أدعج أكحل، ضيق البلج [5] براق الثنايا، حسن الشكل، جميل الوجه، ظريف المنزع، لطيف الشمائل) [6] .
ج- إدارته للدولة:
استمر على منهج أخيه في بناء المؤسسات واقتناء ماوصلت إليه الكشوفات العلمية وتطوير الادارة والقضاء والجيش، وترتيب وتنظيم الأقاليم التابعة للدولة.
(1) حاول ان يزيح بعض الاشكالات العلمية المتعلقة ببحث الحديث والفقه.
(2) انظر: وادي المخازن ص38.
(3) مثافنه: ركبه الانسان وتدل على لزوم الشيء.
(4) أخطاره: طفولته.
(5) البلج: تباعد مابين الحاجبين.
(6) انظر: وادي المخازن ص39.