فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 392

عبد الملك المعتصم بالله، وأحمد المنصور، مقابل أن يتنازل له على موانئ وشواطئ المغرب"فشرط عليه أن يكون للنّصارى سائر السَّواحل، وله ماوراء ذلك" [1] .

ا- حشود النصارى:

استطاع سبستيان أن يحشد من النصارى عشرات الألوف من الإسبان والبرتغاليين والطَّليان والألمان وجهز هذه الألوف بكافة الأسلحة الممكنة في زمنه، وجهز ألف مركب لتحمل هؤلاء الجنود نحو المغرب [2] .

ووصلت قوات النصارى إلى طنجة واصيلًا في عام 1578.

2 -الجيش المغربي:

كانت الصيحة في جنبات المغرب الأقصى:"أن أقصدوا وادي المخازن للجهاد في سبيل الله".

والتقت جموع المغاربة حول قيادة عبد الملك المعتصم بالله، وحاول المتوكل المسلوخ أن يخترق هذا التلاحم فكتب إلى أهل المغرب ما استصرخت بالنّصارى [3] حتى عدمت النّصرة من المسلمين، وقد قال العلماء: إنّه يجوز للإنسان أن يستعين على من غصبه حقه بكل ما أمكنه"، وتهدّدهم قائلًا: {فإن لم تفعلوا، فأذنوا بحرب من الله ورسوله} [4] ."

(1) انظر: الاستقصاء (5/ 69) نقلًا عن وادي المخازن ص46.

(2) انظر: وادي المخازن ص49.

(3) سمي النصارى أهل العدوة واستنكف عن تسميتهم نصارى.

(4) سورة البقرة، آية 279، انظر: وادي المخازن ص51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت