ـــــــــــــ
بارك الله بالناقل والكاتب
لا شك أن هذا العيد الذي مرَّ على أهلنا بالشام هو العيد الذي يبين فيه حقيقة طغاة الشام وجبروتهم وقسوتهم وكفرهم وفسوقهم وفسوق حاشيتهم الدينية التي تبارك لهم هذه الجرائم
لكن هذا العيد الحزين سوف يكون هو العيد المبارك الفاصل بين عهدين:
عهد الطغيان والاستبداد والكفر والفسوق والعصيان
وعهد الخير والسعادة والعز والتمكين
ــــــــــــ
فبلاد الإسلام في غالبها ترزح تحت نير الاستبداد والبطش والقهر على تفاوت بينها
ــــــــــــــ
وسوف يزول هذا النظام الإجرامي الطاغوتي الفرعوني عما قريب بإذن الله تعالى
لكن تأخير النصر على هذا الطاغية الصنم له حكمه وأسبابه التي يعلمها على حقيقتها علام الغيوب
إلا أن وعده حق ولن يتخلف أبدا
قال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) } [الصافات: 171 - 182]