فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 2499

الخبر:

استشهد في مدينة حمص المقدم أحمد حلاق من محافظة إدلب قضاء أرمناز وهو ضابط في الكلية الحربية بحمص

عند الساعة العاشرة صباحا اتصل بوالدته طالبا منها الدعاء له لأنه متواجد على الخط الأول وخلفه مجموعة من الامن والشبيحة ...

ثم اتصل الساعة 11 قائلا لها بأنهم لن يروا بعضهم مرة أخرى وطلب رضاء والدته وأخبرهم بأنه سيقتل.

سألته أمه عن من سيقتله فأجابها ... اللصوص من ورائي سيقتلوني.

وبعد نصف ساعة أتى خبر استشهاده

لم يكن بحيازة هذا الضابط سوى مسدسه الشخصي ....

التلعيق على هذا الخبر:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ...

أما بعد:

لقد استوقفتني هذه الحادثة الجلل ....

صحيح أنه كل يوم يسقط منا شهداء يقدِّمون أرواحهم زكية عطرة ليرووا بها غرس الحرية والكرامة التي يطالبون بها ....

لكن هذه الحادثة أثرت في نفسي كثيرًا، ولم أتمالك نفسي وأنا أقرأها إلا والدموع تنزل رغمًا عني ....

أيها الأحبة الكرام:

هناك مجموعة من الحقائق لا بد الوقوف عندها قليلًا:

الحقيقة الأولى -كم كنا نتمنى أن يكون هذا الاتصال من الجبهة الحقيقية الجولان، والتي لم يطلق عليها طلقة واحدة منذ 38 سنة ....

أما على الشعب الذي دفع كل شيء من أجل هذا الجيش لتحرير الجولان، يفاجأ بأنه ليس لتحرير الجولان، لأن الجولان لا تهم النظام أصلًا، وكيف تهمه وقد باعها أبوه لليهود بثمن بخس؟؟؟!!!

المهم هو الحفاظ على النظام الفرعوني الطاغوتي الذي يحكم بلدنا الحبيب سورية بالحديد والنار ....

لأن الحفاظ على هذا الطاغية وعصابته المجرمة الذين نهبوا كل شيء وانتهكوا الحرمات وداسوا على المقدسات .. أهم من كل شيء على الاطلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت