فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 2499

الحمد لله الواحد القهار ناصرالمجاهدين ومُذل الكفرة الأمريكان واليهود والنصارى والرافضة القتلة والكذبة والفجرة الأشرار والصلاة والسلام على سيد الأخيار محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام الأطهار الأبرار.

وبعد:

عندما يسمع المواطن في أي بلد في العالم يعيش فيه كلمة (الجيش) يشعر مباشرة بالفخر والعزة وشيء من الأمان والراحة وأن هناك جنود يسهرون ويُرابطون على حدود البلاد لحمايته من أي عدو يريد التربص به أو بأهله ووطنه.

ولا يمكن لأي مواطن في العالم أن يتصور أنه يمكنه أن يرى جيش بلده وجنوده المكلفون بحمايته يُطلقون عليه النار فضلًا عن أن يُطلقوا النار على النساء الحرائر فضلًا عن أن يُطلقوا النار على الأطفال!!!!.

والسبب أن هذا أمر غير معقول ولا يتصوره عقل فالجيش وجنوده هم المنوط بهم لحماية الأوطان والدفاع عن الشعب وليس قتل الشعب.

لكنك ترى عكس ذلك تمامًا في بلاد يُقال أن جيشها عربي وبه مسلمون!!!!!

ففي ليبيا مثلًا رأينا كيف يقوم الجيش هناك بقتل المدنيين العزل لا لشيء إلا أنه طالب بالحرية والعدل!!! يا الله ... أفمن يطلب العدل والحرية يُقتل؟ نعم يُقتل عندما يحكم البلاد زنديقًا أو شيطانًا رجيمًا من أمثال القذافي وبشار.

وأنا شخصيًا لم أكن أتصور أن أرى جيشًا عربيًا مدجج بالسلاح الخفيف والثقيل والدبابات والمدرعات وغيرها وكأنه في حالة حرب مع عدو غاشم يقوم بإطلاق الرصاص على النساء العُزل في مظاهرة نسائية.

لأن هذا مخالف تمامًا لتقاليد الجندي العربي ولا اقول المسلم فهذا مستحيل أن يفعله جنديًا مسلمًا.

ففي عهد الجاهلية عندما كان العرب يعبدون الأصنام ويقتلون بعضهم بعضًا لأسباب تافه وصغيرة، لم نسمع قصة واحدة عنفارس عربي رجل رفع سيفه على إمرأة وقتلها فهذا يُعد من العار الكبير الذي يلحق صاحبه أبد الدهر، بل إن التاريخ قد نقل لنا قصة الجاهل الجهول أبو جهل عمرو بن هشام عندما ذهب لبيت أبي بكر الصديق رضي الله عنه يبحث عن محمد صلى الله عليه وسلم وفتحت الباب أسماء ابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما فسألها الجاهل الجهول أبو جهل وقال لها أين

أبا بكر؟ فقالت لا أدري فلطمها على خدها وأسقط قرطها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت