فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 2499

اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبُكُمْ، وَتَسْأَلُونِي فَلَا أُعْطِيكُمْ، وَتَسْتَنْصِرُونِي، فَلَا أَنْصُرُكُمْ"مسند أحمد ط الرسالة (42/ 149) (25255) حسن لغيره"

قال المتنبي:

عِشْ عزيزًا أوْ مُتْ وَأنتَ كَرِيمٌ بَينَ طَعْنِ القَنَا وَخَفْقِ البُنُودِ

فَرُؤوسُ الرّمَاحِ أذْهَبُ للغَيْـ ـظِ وَأشفَى لِغلّ صَدرِ الحَقُودِ

لا كَما قد حَيِيتَ غَيرَ حَميدٍ وإذا مُتَّ مُتَّ غَيْرَ فَقيدِ

فاطْلُبِ العِزّ في لَظَى وَدَعِ الذّ لّ وَلَوْ كانَ في جِنانِ الخُلُودِ

يُقْتَلُ العاجِزُ الجَبَانُ وقَدْ يَعـ ـجِزُ عَن قَطْع بُخْنُقِ المَولودِ

وَيُوَقَّى الفَتى المِخَشُّ وقَدْ خوّ ضَ في ماءِ لَبّةِ الصّنْديدِ

سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياةٌ تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا

ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيلُ المنى

لعمرك إني أرى مصرعي ولكن أَغُذُّ إليه الخطى

أرى مقتلي دون حقي السليب ودون بلادي هو المُبتغى

يَلَذُّ لأذني سماع الصليل يُهَيِّجُ نَفْسِي مَسِيلُ الدِّما

وجسمٌ تَجَدَّلَ فوق الهضاب تُنَأوِشُه جَارِحات الفَلا

فمنه نصيبٌ لِأُسِْد السَّما ومنه نصيب لأسد الشَّرَى

كسا دَمُهُ الأرضَ بالأُرْجُوَان وأثقل بالعطر رِيْحَ الصَّبا

وعَفَّر منه بَهِيَّ الجَِبين ولكن عُفارًا يزيد البَها

وبَانَ على شَفَتَْيه ابْتسام مَعانِيْهِ هُزْءٌ بِهذِي الدُّنا

ونام لِيَحْلُمَ حُلْمَ الخُلودِ ويَهْنََأ فيه بِأحْلَى الرُّؤى

لَعَمْرُكَ هذا ممات الرجال ومن رَامَ موتًا شريفًا فَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت