فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 2499

الحرب بالوكالة نيابة عن أي دولة أخرى، فإذا كانت هناك مشكلة بين إيران والغرب، فهذا يجب أن يكون بعيدًا عن ثورة الشعب السوري"."

من جانبه يعتبر عماد عزوز، وهو معارض سوري مقيم في السويد، أن"الضغط السياسي والحقوقي مقبول، لكن التدخل العسكري مرفوض، لأن عواقبه غير حميدة من حيث الطبيعة في سوريا، ومن هنا كان هناك إجماع شبه من قبل المعارضة على عدم التدخل العسكري". وتعلق ريم فرحه، عضو مجلسي السلم الألماني والعالمي، في تعليقها على هذا الموضوع بالقول:"أنا ضد أي تدخل عسكري مهما كان في أي بلد في العالم، انظر ماذا حدث في العراق وليبيا، التدخل العسكري سوف يزيد من القتلى والجرحى في سوريا".

ويجمع كل من التقتهم دويتشه فيله على أهمية وحدة الصف الوطني بعيدًا عن الولاءات الحزبية والطائفية الضيقة، فالشعب السوري، كما يقول مناع،"أثبت وحدته ويجب عليه أن لا يترك نفسه يتفتت تحت أي مسمى". ويضيف الناشط الحقوقي بالقول إن لقاء برلين هو"لقاء مستقل"، وهو الأمر الذي أكده عزوز بالقول إن العمل بعيدًا عن الأطر الحزبية"يعطي حرية أكثر في التعامل مع القضايا المختلفة". أما مرزوق فيرى أن العمل الثوري في الداخل بحاجة إلى تضافر كل الجهود من قبل الجميع هنا في الخارج"وذلك بغض النظر عن الانتماءات الحزبية".

هاني غانم - برلين

مراجعة: عبده جميل المخلافي

ــــــــــــــ

جزاكم الله خيرا

لكن هذه المعارضة لا تمثل الانتفاضة السورية بالتأكيد

وإن كنا نحترمهم لكن لا يجوز لهم أن يقرروا شيئا لم يفوضهم الثوار به

فنحن نموت ونشرد في الأرض وتقطع عنا أسباب العيش ونهان أشد الإهانة

وهؤلاء في عافية وخير وسلام

نحن معهم نرفض التدخل العسكري الأجنبي

لكن يا حضرات المعارضة الخارجية ما هو الحل للقضاء على هذا النظام الذي حوَّل سورية كلها إلى بلد محتل أكثر من فلسطين والعراق وغيرهما؟؟؟!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت