يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، إِلَى مَنْ تَكِلُنا، إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُنا
أَوْ إِلَى قَرِيبٍ مَلَّكْتَهُ أَمْرنا، إِنْ لَمْ يكُنْ بك غضبٌ عَلَينا فَلَا نبَالِي
غَيْرَ أَنَّ عَافِيَتَكَ أَوْسَعُ لنا
نعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ
وَصَلَحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، أَنْ تُنْزِلَ بِنا غَضَبَكَ
أَوْ تُحِلَّ عَلَينا سَخَطَكَ
لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ
في 12 رمضان 1432 هـ الموافق ل 11/ 8/2011 م