فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 2499

ولا يدر أي دمعة .. ! سقطت كل القرارات والاجتماعات والتشاورات، وكان على رأس الساقطين معها: الأمم المتحدة بقواتها وقراراتها ووعيدها وتهديدها.

وعلى رأس الساقطين أيضًا: حكام العرب الخونة الذين لايهمهم الاسلام بشيء وليس يعنيهم اصلا فهم اذيال اذناب ليس همهم إلا عروشهم وكروشهم

،ارهاب منظم واجرام وفساد وحرق للبلادلم يسبق له مثيل في تاريخنا المعاصر، كثرة الهرج والمرج وربك أعلم بمصير سورياومصير أهلها من أهل السنة، تدهور مجلس الأمن، وضاعت الأمم المتحدة، وسكت الحكام العرب وإن نطقوا فبكلام فارغ وعدم تحرك على اارض فقدارعبهم النظام الاسدي وذابت المبادئ، صورة حية، وشاهدة من حياة وحوش الغاب، وفوضى السباع،

بالمختصر المفيد

لا يريدون في سوريا سلمًا ولا سلامًا ولا إسلامًا

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ياسوريا الإسلام

السلفي

في 11 - 8 - 2 - 11

2اا-رمضان-1432

ــــــــــــــ

بارك الله بك أخي الحبيب السلفي

إن الثورة السورية قد قسمت الناس إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه

ونحن لا يمكن أن نرجو من هؤلاء إلا الشر والفساد، لأنهم جميعا يعلمون مكانة الشام وأهلها عندما يعودون إلى الله تعالى، فهي تشكل خطرا كبيرا عليهم جميعا:

أما حكام العرب فكلهم قد جاء بالحديد والنار، ومن ثم فكلهم يخاف على كرسيه أن يطير من تحته، ولا يهمه إلا الحفاظ على الكرسي وسحق الصحوة الإسلامية، وهم يمثلون المرحلة الرابعة من مراحل الحكم

فعن حَبِيبَ بْنِ سَالِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كُنَّا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثَهُ، فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ: يَا بَشِيرُ بْنَ سَعْدٍ، أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأُمَرَاءِ؟ وَكَانَ حُذَيْفَةُ قَاعِدًا مَعَ بَشِيرٍ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ، فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ فِي النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت