هو إنشاء التصور الإيماني الصحيح في القلب، بالنسبة لإرادة الله وقدره .. ولكن وروده هنا بمناسبة أحكام الطلاق له إيحاؤه في هذا المجال وأثره.
«قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا» .. فكل شيء مقدر بمقداره، وبزمانه، وبمكانه، وبملابساته، وبنتائجه وأسبابه. وليس شيء مصادفة، وليس شيء جزافا. في هذا الكون كله، وفي نفس الإنسان وحياته .. وهي حقيقة ضخمة يقوم عليها جانب كبير من التصور الإيماني. (الظلال)