إلا أنه فاته أن السيطرة عليها أصحبت مستحيلة في عصرنا هذا بالرغم من كل أدوات القمع التي يمتلكها النظام السوري
فكان لهذا الموبايل المتطور دور كبير في نقل الأخبار بالصورة والصوت على النت وعلى الفضائيات حتى دونت كل الأحداث التي صارت بعشرات الآلاف وهي موجودة على النت
فكان لها دور كبير في بيان حقيقة هذه الانتفاضة المباركة وفي كشف حقيقة هذا النظام الطاغوتي الفرعوني وبيان كذبه ودجله ...
بل وصارت هي الوسيلة الأقوى في الاتصال بالداخل ومعرفة ما يجري في أي مكان بالشام مما ساعد على رفع معنويات المتظاهرين وتنافسهم في فعل الخير
ومن ثم حُق لطاغية الشام في خطابه الأخير أن يقول: إنه يوجد (64400) إرهابي يحملون أسلحة متطورة
وهذه الأسلحة هي الموبايلات المتطورة التي تنقل الصورة والصوت وتستطيع العمل على شبكات عالمية غير الشبكة السورية التي تحت السيطرة
لكن هذا النظام الطاغوتي الإجرامي لا يريد أن يعتبر بما سبقه وبهذه التطورات النادرة والتي قضت على جميع الديكتاتوريات وأسقطت هبيتها بلا رجعة، بل وكشفت جميع أعداء الإسلام وأنصفت المسلمين في الرد عليهم وبيان باطلهم وشبهاتهم ...
سوف يكون لها دور كبير في إسقاطه على الأرض بعد أن سقط إعلاميا وإيديولجيا سقوطا مروعًا
وهذا كله من فضل الله تعالى وكرمه علينا وعلى الناس
مثال من القرآن الكريم
قصة موسى عليه السلام وفرعون
فقد رأى فرعون في المنام أنه سيولد مولود جديد من بني إسرائيل وأن نهايته سوف تكون على يديه، فقرر أن يقتل جميع الأطفال الذكور التي سيولدون هذا العام وشدد الخناق على بني إسرائيل، فقتل جميع الأطفال إلا هذا الطفل التي ستكون نهايته على يديه، بل وربي أمام عينيه رغمًا عن أنفه لكي تتم إرادة الله تعالى الفعال لما يريد
قال تعالى: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا