فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 2499

-إن استطعنا الاستمرار في سياسة زرع الثقة بين مكونات الشعب السوري ومن هم خائفين أو على حياد، كي تكسب الانتفاضة عناصر جديدة وفاعلة للحراك.

-إن استطعنا هز المزيد من دعائم النظام وأبرزها الجيش، الذي بدأنا نرى ثماره القليلة في الانشقاقات وفضح ما كان يتم تحت جناحه.

-إن استطعنا الاستمرار في حراكنا اليومي، على الرغم من التعب والملل أحيانًا، بحيث يستمر الضغط على أجهزة أمن النظام وشبيحته الذين مازالوا مستمرين في استنفارهم منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما بدأ يظهر في تململهم وتساؤلهم عن نهاية الأمر.

الانتفاضة بحاجة لكثير من الحراك حاليًا على ثلاثة صعد:

-سياسيًا: من خلال العمل مع جميع القوى لخلق الخطاب الجامع القادر على الحياة وتحقيق المطالب.

-شعبيًا: لزرع الثقة ومزيد من التلاحم بين فئات الشعب

-تعبويا وثقافيًا: لخلق مزيد من النضج بين صفوفها، وتثبيت العمل على الأرض وزرع التفاؤل

فبعد ثلاثة أشهر، الأمل بدأ يتجسد ودماء الشهداء بدأت تزهر وتورق خصبًا، وعلينا أن نعرف أن المشوار مازال في منتصفه، ولكن لدينا الأمل الكافي لنكمله.

أولا- جزى الله كاتبة هذا المقال خيرا

ثانيا- سوف تستمر الانتفاضة حتى النهاية بإذن الله تعالى

وهو إسقاط الناظم والاتيان بنظام قائم على العدل والمساواة والتعاون البناء والرحمة

ثالثا- كل يوم يزول الخوف الذي كان يسيطر على الناس من قبل بسبب البطش والإرهاب الذي كان وما زال يمارسه النظام الطاغوتي الفرعوني على أهلنا في سورية ....

وهذه نقطة مهمة جدا للانتصار على هذا النظام السرطاني الخبيث

رابعا- عدد المتظاهرين يزداد جمعة بعد جمعة بالرغم من القتل والاعتقال والتدمير والنهب والسلب والبطش والتنكيل الذي يمارسه هذا النظام الإجرامي

خامسًا -بما أننا على الحق وعدونا على الباطل فسوف ننتصر عليه بإذن الله تعالى

سادسا- سوف نبني سورية الحديثة التي خربها حزب البعث والنظام الأسدي .... والتي لا تمت إلى هذا العهد المظلم بأية صلة مطلقا

لكن دون تبعية لشرق أو غرب .... أو لأحد من الخلق إلا لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت