خامسًا-إن بشار الأسد إما أن ينتحر أو يٌقتل أو يهرب من سورية ... أو يأخذه الله تعالى بآية من آياته، قال تعالى: {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} [التوبة: 52]
سادسًا- إذا هرب من سورية فيجب المطالبة بإعادته لسورية من أجل محاكمته فيها وليس في أية دولة أخرى في العالم ليكون عبرة لكل طاغية ولكل مجرم ولكل أفاك أشر
سابعًا - علينا أن نقوي الانتفاضة على الطاغية الصنم بشار وعصابته المجرمة بكل ما أوتينا من قوة وعلم وحكمة من أجل التعجيل بزواله وهو الهدف الأسمى لنا جميعًا وكل هدف آخر الآن يساعد على بقائه في الحكم أكثر