وثورة الإسلام
وثورة الحق على الباطل
وأي واحد يقول غير ذلك فهو كذاب وعميل وخبيث ولا ينتمي لهذا الوطن
وقد عاش أولئك الأقوام في ظل الإسلام ردحا طويلا من الزمان فما ظلم واحد منهم
ونحن مسلمون ولن نقبل بغير الإسلام بديلًا
والإسلام هو من عند الله تعالى وليس من عندنا
ومن لا يرضى بمنهج الله تعالى فلا خير فيه ولا مكانة له بيننا
فليذهب إلى أسياده الذين لقنوه الكفر والإلحاد وليعش بينهم كمات تعيش البهائم
نحن نريد مجتمعا نظيفا طاهرا عفيفا نقيا تقيا ورعا صادقا أمينا
ومن المستحيل تحقيق هذه الصفات الطبية المباركة بغير الإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة
قال تعالى: وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (141) [البقرة]
لكن إذا أراد الآخرون أن يكونوا شرفاء فعليهم بالانضمام للثورة السورية قولا وعملا قبل فوات الأوان
وإلا فهم خونة بلا ريب ومتآمرون مع النظام الفرعوني علينا