وفخذيه عن ساقيه، ويفرّج بين فخذيه، لحديث أبي حميد - رضي الله عنه - وفيه: (( وإذا سجد فرَّج بين فخذيه، غير حامل بطنه على شيء من فخذيه ) ) [1] ، ويجعل كفيه حذو منكبيه؛ لحديث أبي حُميد - رضي الله عنه - وفيه: (( ثم سجد فأمكن أنفه وجبهته، ونحَّى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه ) ) [2] أو يجعلهما حذو أذنيه؛ لحديث وائل بن حجر - رضي الله عنه - وفيه: (( ثم سجد فجعل كفيه بحذاء أذنيه ) ) [3] ، وهو مثل حديث البراء عندما سئل: أين كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: (( بين كفيه ) ) [4] ، ويرفع ذراعيه عن الأرض؛ لحديث أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( اعتدلوا في
(1) أبو داود، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، برقم 735.
(2) أبو داود، كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، برقم 734، والترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء في السجود على الجبهة والأنف، برقم 270،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 242.
(3) النسائي، كتاب الافتتاح، باب موضع اليمين من الشمال في الصلاة، برقم 889، صححه الألباني في صحيح النسائي، 1/ 194.
(4) الترمذي، كتاب الصلاة، باب ما جاء أين يضع الرجل وجهه إذا سجد، برقم 271، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي، 1/ 86.