فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 95

ربنا ولك الحمد )) [1] .

النوع الثالث: (( اللهم ربَّنا لك الحمد ) )؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربَّنا لك الحمد، فإنه من وافق قولُه قولَ الملائكة غُفر له ما تقدَّم من ذنبه ) ) [2] .

النوع الرابع: (( اللهم ربَّنا ولك الحمد ) )؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده، قال: (( اللهم ربنا ولك الحمد ) ) [3] ، فالأفضل أن يقول هذا تارة، وهذا تارة، وهذا تارة، وهذا تارة؛ لثبوته عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والأفضل للإمام والمنفرد والمأموم أن يزيدوا بعد (( ربنا ولك الحمد ) )فيقولوا: (( حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه ) ) [4]

(1) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة، برقم 732، ومسلم، كتاب الصلاة، باب ائتمام المأموم بالإمام، برقم 411.

(2) متفق عليه: البخاري، برقم 796، ومسلم، برقم 409، وتقدم تخريجه.

(3) البخاري، برقم 95، وتقدم تخريجه.

(4) لحديث رفاعة بن رافع - رضي الله عنه - قال: كنا يومًا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف قال من المتكلم؟ قال: أنا. قال: (( رأيت بضعة وثلاثين ملكًا يبتدرونها أيهم يكتبها أول ) )البخاري، كتاب الأذان، بابٌ حدثنا معاذ بن فضالة، برقم 799.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت