تُفْلِحُونَ [1] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في قصة المسيء صلاته وفيه: (( ثم اركع حتى تطمئنَّ راكعًا ) ) [2] ؛ ولحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع ) ) [3] ، وفي لفظ: (( إنه كان يصلي بهم فيكبر كلما خفض ورفع فإذا انصرف قال: إني لأشبهكم صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ) ) [4] ؛ ولحديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة، وإذا كبر للركوع ... ) ) [5] ، وفي حديث مالك بن الحويرث - رضي الله عنه: (( كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه وإذا ركع رفع يديه حتى يحاذي بهما
(1) سورة الحج، الآية: 77.
(2) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، برقم 757، ومسلم، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، برقم 397.
(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الأذان، باب التكبير إذا قام من السجود، برقم 789، ومسلم، كتاب الصلاة، باب إثبات التكبير في كل خفض ورفع إلا رفعه من الركوع فيقول فيه: (( سمع الله لمن حمده ) )برقم 392.
(4) البخاري، برقم 785، ومسلم، برقم 392، وتقدم تخريجه.
(5) متفق عليه: البخاري، برقم 735، ومسلم، برقم 390، وتقدم تخريجه.