فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 95

المفصل، ويقرأ في الغداة بطوال المفصل )) [1] ، وربما طول النبي - صلى الله عليه وسلم - القراءة في صلاة الظهر أكثر مما تقدَّمَ؛ لحديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: (( لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضأ، ثم يأتي ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى مما يُطوِّلُها ) ) [2] ، وثبت من حديث أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - (( كان يصلي الصبح وينصرف الرجل فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين أو إحداهما ما بين الستين إلى المائة ) ) [3] ، وسمعت شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد الله ابن باز -رحمه الله- يقول في القراءة في الصلوات الخمس: (( الأفضل في الفجر من طوال المفصل [4] ، وفي الظهر والعصر والعشاء

(1) النسائي بنحوه، كتاب الافتتاح، باب القراءة في المغرب بقصار المفصل، برقم 983، وأحمد واللفظ له، 2/ 329، وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في فتح الباري وبلوغ المرام، انظر: نيل الأوطار، 1/ 813 وصحح إسناده الإمام ابن باز أثناء شرح الروض المربع، 2/ 34، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي، 1/ 212، برقم 939.

(2) مسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر، برقم 454.

(3) متفق عليه: البخاري، برقم 547، ومسلم، برقم 647، وتقدم تخريجه.

(4) حزب المفصل من سورة ق إلى سورة الناس، وطواله من ق إلى عم، وأواسطه منها إلى الضحى، والقصار إلى الآخر: انظر: حاشية الروض المربع لابن القاسم،2/ 34، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير، قال في سورة ق: (( هي أول الحزب المفصل على الصحيح وقيل: من الحجرات، 4/ 221.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت