الصفحة 67 من 645

وقال رضي الله عنه وقد طلب منه بعض الأحباب من أهل حلب الشهباء تذييلا [1]

على طريقة الموشح لبيتين وردا في الواقعة على قلب بعض الصوفية في مدينة حلب وهما:

أحبابي يا أحبابي ... فلازموا في الباب

ولا تقولوا من لها ... فأنتمو كفو لها

فقال قدّس الله سرّه في ذلك:

يا جملة الأقطاب ... والسّادة الأنجاب

ويا أولي الألباب ... أشكو إليكم ما بي

أحبابي يا أحبابي ... فلازموا في الباب

ولا تقولوا من لها ... فأنتمو كفو لها

(دور) بدا جمال العالي ... ولاح نور الوالي

وأشرقت أحوالي ... وثار ليث الغاب

أحبابي يا أحبابي ... فلازموا في الباب

ولا تقولوا من لها ... فأنتمو كفو لها

(دور) بشائر التوفيق ... تشير للتحقيق

ورتبة الصديق ... تلقيك في الأعتاب

أحبابي يا أحبابي ... فلازموا في الباب

ولا تقولوا من لها ... فأنتمو كفو لها

(دور) خذوا فؤادي العاني ... وكمّلوا إيماني

هذا البعيد الداني ... مسبّب الأسباب

أحبابي يا أحبابي ... فلازموا في الباب

ولا تقولوا من لها ... فأنتمو كفو لها

(1) التذييل: زيادة حرف ساكن على ما آخره وتد مجموع، فتصير (متفاعلن) بالتذييل (متفاعلان) والتذييل في علم المعاني: تعقيب جملة بأخرى تشتمل على معناها تأكيدا لها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت