الغناء له أضرار جسيمة، ومفاسد وخيمة، جاء التحذير منها في القرآن، والسنة، وآثار الصحابة، والتابعين، وأهل العلم والإيمان، ومنها على سبيل الإيجاز والاختصار ما يأتي:
1 -الغناء وآلات اللهو والمزامير واستماع ذلك من كبائر الذنوب كما تقدم، ولا شك أن الكبائر لها أخطار على المسلم في الدنيا والآخرة [1] .
2 -الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل، قاله عبد اللَّه بن مسعود - رضي الله عنه -، وفي رواية عنه: (( الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ ) ) [2] ، وقال الإمام أحمد: (( الغناء ينبت النفاق في القلب، لا يعجبني ) ) [3] .
3 -الغناء لا يفعله إلا الفساق، قال الإمام مالك رحمه اللَّه: (إنما يفعله عندنا الفساق ) ) [4] .
(1) انظر: كتاب الزواجر لابن حجر الهيتمي، 2/ 336.
(2) البيهقي، 10/ 223، وبنحوه أبو داود، كتاب الأدب، باب كراهية الغناء والزمر، برقم 4927، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة، 2/ 229، وشعب الإيمان للبيهقي، 4/ 278، وابن أبي شيبة، 6/ 310، وعبد الرزاق، 11، 4، وجوّد إسناده الألباني في تحريم آلات الطرب، ص 12.
(3) إغاثة اللهفان، 1/ 316.
(4) إغاثة اللهفان، 1/ 347.