يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ، كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الزَّرْعَ )) ، وقال الإمام أحمد: (( الغناء ينبت النفاق في القلب، لا يعجبني ) ) [1] .
7 -الغناء قرآن الشيطان، ذكر ذلك عن التابعين وغيرهم، قال الإمام ابن القيم رحمه اللَّه تعالى: (( وأما كون المزمار مؤذنه، ففي غاية المناسبة؛ فإن:
الغناء قرآنه،
والرقص والتصفيق اللذين هما المكاء والتصدية صلاته، فلا بد لهذه الصلاة من مؤذن، وإمام، ومأموم، فالمؤذن المزمار، والإمام المغني، والمأموم الحاضرون )) [2] .
8 -الغناء الصوت الأحمق، والصوت الفاجر، وقد تقدم الدليل على ذلك.
9 -الغناء صوت الشيطان، قال اللَّه تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [3] ، وتقدم أن صوت الشيطان هو الغناء.
10 -الغناء مزمور الشيطان، سمَّاه بذلك أبو بكر - رضي الله عنه -، وأقرَّه النبي - صلى الله عليه وسلم - [4] .
(1) إغاثة اللهفان، 1/ 316، وتقدم تخريجهما.
(2) إغاثة اللهفان، 1/ 325.
(3) سورة الإسراء، الاية: 64.
(4) متفق عليه: البخاري، برقم 949، ومسلم، برقم 892، عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، وتقدم تخريجه.