بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني؛ فإن الشيطان لا يتمثّل في صورتي، ومن كذب علي متعمّدًا فليتبوّأ مقعده من النار )) [1] .
وعن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه: قال سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من يقلْ عليّ ما لم أقلْ فليتبوّأ مقعده من النار ) ) [2] .
وفي صحيح مسلم: (( من حدَّث عني بحديث يُرَى أنه كذب فهو أحد الكاذبين ) ) [3] .
وعن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( إن كَذِبًا عليَّ ليس كَكَذِبٍ على أحد، فمن كذب عليّ متعمّدًا فليتبوّأ مقعده من النار ) ) [4] .
وعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( إن من أعظم الفِرى أن يدَّعي الرجل إلى غير أبيه، أو يُريَ عينه ما لم ترَ، أو يقول على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لم يقل ) ) [5] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( كفى بالمرء كذبًا أن
(1) أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبي، برقم 110.
(2) أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب إثم من كذب على النبي، برقم 109.
(3) أخرجه مسلم، المقدمة، باب وجوب الرواية عن الثقات وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بدون رقم، والترمذي، كتاب العلم، باب من روى حديثًا وهو يرى أنه كذب، برقم 2662.
(4) أخرجه البخاري، كتاب الجنائز، باب ما يكره من النياحة على الميت، برقم 1291، ومسلم، المقدمة، باب تغليظ الكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، برقم 4.
(5) أخرجه البخاري، كتاب المناقب، باب حدثنا أبو معمر، برقم 3509.