ملخص بحث:
أثر السياق ، وجمع الروايات ، وأسباب الورود في فهم الحديث - دراسة تطبيقية -
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على مَنْ لا نبي بعده ، أما بعد:
مقدمات تعريفية
موضوعه: دراسات ونماذج تطبيقية عند أشهر الأئمة من شُرَّاح السنة لأثر هذه المصطلحات في فهم الحديث .
حدود الدراسة: كتاب التمهيد والاستذكار لابن عبد البر ، وشرح النووي على مسلم ، وفتح الباري لابن رجب ، وفتح الباري لابن حجر ، وعمدة القاري للعيني .
الملخص للبحث:
تناول البحث دراسات تطبيقية في أثر السياق ، وجمع الروايات ، وأسباب الورود على فهم السنة النبوية فهمًا سديدًا ، وقبل ذلك تم التمهيد للدراسة من خلال خمسة مداخل:
المدخل الأول: التعريفات .
فالسياق هو: المقصود والمراد من النص من خلال القرائن اللفظية والحالية .
وجمع الروايات المراد منه: النظر في كل طرق الحديث ووجوهه ومروياته ، واختلاف ألفاظه ، وقبل ذلك جمع أحاديث الباب ودراسة رواياتها وألفاظ كل حديث منها .
وأسباب الورود تعني: تتبع السبب أو الأسباب التي من أجلها ورد الحديث ، وتكلم به الرسولُ ح ، والمهيِّجُ والمثيرُ على النطق به ، وصدوره عنه عليه الصلاة والسلام .
المدخل الثاني: أهمية الموضوع ، وأثره في فهم السنة النبوية .
وفيه بيان أن السنة وحي من الله تعالى ، وأن النبي ح خاطب أصحابه بها ، وشافههم بلسانه الشريف ، وبيانه الواضح ، ونصحه التام ، وبمجرد حصول إشكال لهم يبادرون بسؤاله ح ، ثم نقل الصحابة هذه السنة إلى التابعين روايةً وفهمًا .
ثم كبار علماء التابعين وأتباعهم كانوا كذلك في فهم الوحي وبيانه للناس .
ثم بعد تلك المراحل داخل السنة ما داخلها ، وأصبح الناس في فهم الحديث طرفين نقيضين =
-طرف إفراط وغلو في الجمود على النص .
-طرف تفريط وتضييع في العبث بالنص ؛ إهاضةً لمدلوله ، ومَخْرَقةً لإحكامه ، وتمييعًا لأحكامه .