تنفيد أوامر الله والدعاء إِلَى طاعة الله وكان هذا مقام عمر بن عبد العزيز وابنه عبد الملك -رضي الله {عنهما} [1] .
وكان عمر بن عبد العزيز قد رسخ في هذا المقام الرفيع حتى يقول: أصبحت وما لي سرور إلا في مواضع القَضاءِ والقدرِ.
وكان أبو تراب النخشبي وهو من أعيان مشايخ العارفين ينشد هذه الأبيات:
لا تُخْدَعَنَّ فللمحب دلائلُ ... ولدَيْهِ من تُحفِ الحبيبِ مسائلُ
منها تَنَعُّمُهُ بمُر بَلائِهِ ... وسرورُهُ في كلِّ ما هو فاعلُ
فالمنعُ (منه) [2] عَطيَّةٌ والفَفْـ ... ـرُ إكرامٌ وبرٌّ عاجلُ
(1) في"الأصل": عنه.
(2) تكررت بالأصل.