فهرس الكتاب

الصفحة 1332 من 1760

أنبياءهم وليسوا معهم؛ لأنهم خالفوهم في القول والعمل (وسلكوا) [1] غير طريقهم، فصار موردهم النار، نعوذ بالله من ذلك"."

وفي"مسند البزار" [2] من حديث أبي سعيد، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إني لأعرف ناسًا ما هم بأنبياء، ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء [بمنزلتهم عند الله -سبحانه-"[3] يوم القيامة، الذين يحبون الله ويحببونه إِلَى خلقه، يأمرونهم بطاعة الله، فإذا أطاعوا الله أحبهم الله"."

وخرج إبراهيم بن الجنيد نحوه من حديث أنس مرفوعًا.

قال زيد بن أسلم:"لما وُضع عثمان بن مظعون في قبره قالت امرأته هنيئًا لك أبا السائب الجنة، فَقَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: وما علمك بذلك؟! قالت: كان يا رسول الله صلّى الله عليه وسلم يصوم النهار (ويقوم) [4] الليل. قال:"بِحَسْبُكِ" [5] لو قلت: كان يحب الله ورسوله" [6] .

وقال عتبة الغلام:"من عرف الله أحبه؛ ومن أَحَبّ الله أطاعه، ومن (أطاع الله) [7] أكرمه، ومن أكرمه الله أسكنه في جواره، ومن أسكنه في جواره فطوباه وطوباه وطوباه ... ؟ فلم يزل يقول: وطوباه وطوباهء ... حتى خر ساقطًا مغشيًا عليه".

وقال فرقد السبخي: قرأت في بعض الكتب:"المحب لله -تعالى- أمير مؤمر عَلَى الأمراء، زمرته أول الزمر يوم القيامة، ومجلسه أقرب المجالس فيما"

(1) في المطبوع:"وسلوك".

(2) برقم (140 - زوائد) قال البزار: لم يتابع سعيد. وقال الهيثمي في المجمع (1/ 126) : رواه البزار، وفيه سعيد بن سلام العطار، وهو كذاب.

(3) من المطبوع.

(4) في المطبوع:"ويصلي".

(5) في المطبوع:"فحسبك".

(6) أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 106) وهو مرسل.

(7) في المطبوع:"أطاعه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت