وفي رواية أخرجها الإمام أحمد [1] :"لا ينبغي للمطي أن تشد رحاله إِلَى مسجد يبتغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا".
وفي رواية [2] له أيضًا -ولأبي يعلي الموصلي في مسنده [3] :"لا تشدوا رحال المطي إِلَى مسجد يذكر الله فيه إلا إِلَى ثلاثة مساجد ..."فذكره.
وفي الصحيحين [4] عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تشد الرحال إلا إِلَى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي".
وقد رُوي هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من رواية جماعة من الصحابة والمعنى متقارب.
ولكن في رواية خرجها الطبراني [5] وغيره: ذكر مسجد الخيف بدل المسجد الأقصى، وليس ذلك بمحفوظ.
وكان سفيان بن عيينة يروي حديث أبي هريرة بلفظ:"تشد الرحال إِلَى ثلاثة مساجد"، ثم يقول:"لا تشدوا إلا إِلَى ثلاثة مساجد سواء".
كذا رواه الإمام أحمد [6] عنه، وما قاله ابن عن أنس اللفظين بمعنى سواء، فليس كما قال.
وخرج ابن ماجه [7] والنسائي [8] من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لما فرغ سليمان بن داود -عليهما السلام- من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاث: حكمًا يصادف حكمه، وملكًا لا ينبغي لأحد من بعده، وأن لا يأتي"
(3) برقم (1326) .
(4) أخرجه"البخاري" (1189) ، ومسلم (1397) .
(5) في"المعجم الأوسط" (5106) .
(7) برقم (1408) .