فهرس الكتاب

الصفحة 1211 من 1760

ومعقلهم من الدجال بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج طور سيناء.

و [ ... ] [1] مشهور بالكذب والوضع، ولا يصح هذا الحديث من هذا الوجه.

وقد رُوي من وجوه أخر مرسلة.

رواه الوليد بن مسلم، حدثنا [حفص] [2] بن غيلان [أبو مُعَيد] [3] عن حسان بن عطية، قال ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كيف تجوز الأعداء أمته من بلد إِلَى [بلد] [4] .

فقالوا: يا رسول الله، هل من شيء به قال نعم الغوطة، مدينة يقال لها: دمشق، فسطاطهم ومعقلهم من الملاحم، لا ينالهم عدو إلا منها، قال حفص: يقول: لا ينالهم عدو لهم إلا منها من الأمة، وهو يوم دخلها عبد الله بن علي بجنوده.

وروى ابن أبي خيثمة [5] بإسناده عن يحيى بن جابر الطائي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"للمسلمين ثلاثة معاقل؛ فمعقلهم من الملاحم: دمشق، ومعقلهم من الدجال: بيت المقدس، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج: الطور".

وقد رُوي هذا عن كعب من قوله، قال: معقل المسلمين من الملاحم دمشق، ومعقلهم من الدجال نهر أبي قطرس [6] وفي رواية عن كعب قال:"الأردن، ومعقلهم من يأجوج ومأجوج الطور".

وقال الأوزاعي: بلغني أن بالشام واديًا يقال له: الغوطة فيه مدينة يقال لها:

(1) بياض بالأصل.

(2) في الأصل:"جعفر"والتصويب من تاريخ دمشق.

(3) في الأصل:"أبو معبد"والتصويب من التقريب، وهي كنية حفص بن غيلان.

(4) بياض بالأصل، واستدركتها من تاريخ دمشق.

(5) ومن طريقه ابن عساكر (1/ 229) .

(6) قال في القاموس المحيط: فطرس، بالضم رجل، ومنه نهر فطرس، ويقال: أبي فطرس قرب الرملة، مخرجه من جبل قرب نابلس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت