عدوًا ولا حاسدًا، خرجه ابن حبان في"صحيحه" [1] .
وكان النبي صلّى الله عليه وسلم إذا وَدَّعَ من يريد السفر يقول له.
"أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك" [2] .
وفي رواية، وكان يقول:
"إن الله إذا استودع شيئًا حفظه"خرجه النسائي [3] وغيره [4] .
وخرج الطبراني [5] حديثًا مرفوعًا:
"إن العبد إذا صلّى الصلاة عَلَى وجهها صعدت إِلَى الله ولها برهان كبرهان الشمس وتقول لصاحبها: حفظك الله كما حفظتني، وإذا ضيَّعها لفت كما يلف الثوبُ الخَلِقُ ثم يضرب بها وجه صاحبها وتقول: ضيعك الله كما ضيعتني".
وكان عمر رضي الله عنه يقول في خطبته: اللهم اعصمنا بحفظك وثبتنا عَلَى
(1) برقم (2230) . وفي إسناده انقطاع بين هاشم بن عبد الله بن الزبير وعمر.
(2) أخرجه أحمد (2/ 7) ، والترمذي (3442، 3443) ، والنسائي في"عمل اليوم والليلة" (524) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (2531) ، والحاكم (1/ 610، 2/ 106) من حديث ابن عمر.
قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه، وقال في الموضع الثاني: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث سالم.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح عَلَى شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال في الموضع الثاني: وله شاهد عن أنس بن مالك وعبد الله بن يزيد الأنصاري، ثم ساق الحديثين بإسناده إليهما.
(3) في عمل اليوم والليلة (509) .
(4) وأخرجه ابن حبان (2376 - موارد) ، والبيهقي في"السنن الكبير" (9/ 173) .
(5) في الأوسط (3095) عن أنس بنحوه، وفي مسند الشاميين (427) عن عبادة بن الصامت بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (1/ 302) عن حديث أنس: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير وقد أجمعوا عَلَى ضعفه.
وقال (2/ 122) عن حديث عبادة: رواه الطبراني في الكبير والبزار بنحوه، وفيه الأحوص بن حكيم وثقه ابن المديني والعجلي، وضعفه جماعة، وبقية رجاله موثقون.