النابغة
كلينى لهم يا أميمة ناصب
عجلان ذا زاد وغير مزود
وبذاك خبرنا الغراب الأسود
وصدر أراح الليل عازب همه
وبذاك تنعاب الغراب الأسود
أرسما جديدا من سعاد تجنب
عفت روضة الأجداد منها فيثقب
صفر مناخرها من الجرجار
مثل الإماء الغوادى تحمل الحزما
فاحكم كحكم فتاة الحى
لا النور نور ولا الإظلام إظلام
يا بؤس للدهر ضرارا لأقوام
ونسج سليم كل قضاء ذائل
أبو نواس
برىء من الأشياء ليس له مثل
وخيمة ناطور برأس منيفة
وداونى بالتى كانت هى الداء
اهج نزارا وأفر جلدتها
حتى عقدن بأذنه شنفا
ذخرت لآدم قبل خلقته
رشا تواصين القيان به
أسرع من قول القطاة قطا
أجارة بيتينا أبوك غبور
أخى ما بال قلبك ليس ينقى
طرحتم من الترحال أمرا فغمنا
محضتكم بأهل مصر مودتى
بإمام جور فاسق
تعد عين الوحش من أقواتها
كان الشباب مطية الجهل
وتخريك يابن القين أيام دارم
وعمرو بن عمرو إذ دعا بالدارم
إذا راح للمعروف أصبح غاديا
دار لسعدى إذه هواكا
لو عصر منها البان والمسك انعصر
قواطنا مكة من ورق الحمى
وحاتم الطائى وهاب المئى
جر الفتاة طرفى ردائها
فقل لأبى قابوس شئت فارعد
ويمنعها من أن تطير زمامها
هل أحدث الدهر بنا ضولة
جاء شقيق عارضا رمحه
هوذة خالى ولقيط وعلى
بعد التصابى والشباب الأملد
ترد علينا بالعشى المراميا
وشاعر مستوجب أن تصفه
ومن عاداك لاقى المرمريا
ترافع العزبنا فار فغننا
هل تعرف الدار بالقفيننا
[1] أنصاف الأبيات الآتية نسبت لمجهولين، ورتبت حسب ورودها في الكتاب