فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 568

حدثنا محمد بن زياد، قال: حدثنا ابن عائشة عن بعض رجاله، قال: مرّ أعرابى بالفضل الرقاشى يوما وهو يتكلم، قال: فوقف عليه يستمع، فظنّ فضل أنه قد أعجب بكلامه، فقال له: يا أعرابى؛ ما البلاغة فيكم؟ قال: الإيجاز! قال: فما تعدّون العىّ فيكم؟ قال: ما كنت فيه منذ اليوم! قال أحمد بن محمد الحلوانى: وجدت بخط ابن شاهين: حدثنى أحمد بن معدان الكوفى، قال: حدثنى أخى محمد بن معدان، قال: كنت في مسجد الرّصافة، فاختلف قوم في أبى نواس والفضل الرقاشى أيهما أشعر، فتراضوا بأبى على الهبّارى، وكان من أهل الأدب، فتحا كموا إليه؛ فقالوا: إن بعضنا قدّم أبا نواس، وبعضنا قدم الفضل الرقاشى، فما تقول أنت؟ قال: أقول إنّ ضراط أبى نواس في سجيّن أكثر من حسنات الرقاشى في عليين!

14-محمد بن يسبر الحميرى[1]

أخبرنا إبراهيم بن عرفة النحوى، عن محمد بن يزيد المبرد، قال: أخطأ محمد بن يسبر في قوله:

ولو قنعت أتانى الرزق في دعة؛ ... إنّ القنوع الغنى لا كثرة المال

لأنّ القنوع إنما هو السؤال، والقانع السائل؛ قال الله تبارك وتعالى «28» : «فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ»

، فالمعترّ الذى يتعرض ولا يسأل؛ يقال: قنع يقنع قنوعا؛ إذا سأل، فهو قانع لا غير؛ وإذا رضى قيل: قنع يقنع قناعة «29» فهو قنع وقانع جميعا.

15-محمد بن وهيب الحمبرى [2]

حدثنى عبد الله بن يحيى العسكرى، عن أبى إسحاق الطلحى، قال: أنشدنى

الجيد، وكان منقطعا إلى البرامكة يمدحهم ويعيش بهم، فلما زال أمرهم خرج إلى خراسان، واتصل بطاهرين الحسين، وما زال بها حتى مات.

وترجمته في طبقات ابن المعتز 226.

[1] هو من أسد، وكان في عصر أبى نواس، وعمر بعده حينا، وكان يتمثل بكثير من شعره.

وترجمته في طبقات ابن المعتز 280، والشعر والشعراء 854.

[2] فى طبقات ابن المعتز شىء من أخباره وشعره (310) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت