قد جبر الدين الإله فجبر
كم قد حسرنا من علاة عنس
أمسى الغوانى ومعرضات صددا
يا ليت أيام الصبا رواجعا
محمد للأنبياء خاتم
غير ثلاث في المحل صيم
وحبس الناس الأمور الحبسا
تقاعس العز بنا فاقعسسنا
علقمة الفحل
ذهبت من الهجران في غير مذهب
عمر بن أبى ربيعة
قيل لى هل تحبها قلت نهرا
عمر بن لجأ التيمى
جر العجوز التى من خفائها
عمرو بن كلثوم
ألا هبى بصحنك فاصبحينا
الفرزدق
على زواحف تزجيها محاسير
على حراحف تزجيها محاسير
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف
فيها تعل صدورهن وتنهل
فجئت بجدى دارم وابن دارم
الفضل بن العباس اللهبى
فاملئى وجهك الجميل خموشا
ولا تمليت عيشا
ليس ذا حين الجمود
وكيف جمود عينيك بعد زيد
قيس بن الخطيم
كأنها عود بانة قصف
طعنت ابن عبد القيس طعنة ثاثر
كثير
أبائنة سعدى نعم ستبين
عفا واسط من أهله والظواهر
الكميت
هل أنت عن طلب الإيقاع منقلب
أبت هذه النفس إلا إدكارا
ألا حييت عنا يا مدينا
وهل بائس بقول مسلمينا
لبيد
ألا كل شىء ما خلا الله باطل
وكل نعيم لا محالة زائل
درس المنا بمتالع فإبان
مروان بن أبى حفصة
طرقتك زائرة فحى خيالها
مسلم بن الوليد
رأى المهلب أو بأس الأيازيد
لا تدع بى الشوق إنى غير معمود
ابن مقبل
والعين تكشف عنها ضافى الشعر
ابن مناذر
ومن عاداك لاقى المرمريا
ويحط الصخور من هبود
يقدح الدهر في شماريخ رضوى
مهلهل بن ربيعة
أليلتنا بذى حسم أنيرى
المؤمل بن أميل
فكأنى أفطرت في رمضان
مات الخليفة أيها الثقلان
أبو النجل العجلى
الحمد لله العلى الأجلل
الحمد لله الوهوب المجزل
والشمس قد صارت كعين الأحول
كالشمس لم تعد سوى ذى ذرورها
كطلعة الأشمط من جلبابه